

ال غرفة شمسية مزودة بتقنية الخلايا الكهروضوئية المدمجة في المباني (BIPV) حققت المنتجات التي طورتها مجموعة سولار فيرست دخولاً كبيراً في اليابان، وجذبت انتباهاً واسع النطاق.
عقب إطلاق المنتج، توافد المسؤولون الحكوميون اليابانيون وقادة الأعمال والمتخصصون في صناعة الخلايا الكهروضوئية إلى موقع التركيب لإجراء عمليات التفتيش والتحقيقات.
ابتكر فريق البحث والتطوير في شركة سولار فيرست هذا المنتج بشكل مبتكر. يعتمد المنتج على تقنية الزجاج المعزول بالفراغ منخفض الانبعاثية، ويدمج بشكل مثالي توليد الطاقة الكهروضوئية المتجددة في هيكل غرفة التشمس، مما يُسهم في بناء نموذج ناجح لـ "مبنى ذو طاقة صافية صفرية (ZEB)".
تقنيات براءات الاختراع الأساسية
قدمت شركة Solar First عدة طلبات براءات اختراع لتقنية الخلايا الكهروضوئية المدمجة في المباني (BIPV) المستخدمة في هذا المنتج. التفاصيل كالتالي:
إشادة كبيرة من اليابان
أبرز ما جاء في الصفحة الأولى من صحيفة ريوكيو شينبو
قام أعضاء الجمعية (ممثل مدينة ناها ورئيسها السيد تشو) ببناء نموذج منزل زجاجي لتوليد الطاقة، باستخدام زجاج رقائقي ذي قدرة على توليد الطاقة. ووفقًا للجمعية، يُعد هذا أول بناء من نوعه يُنفذ في اليابان. وتعتبر الجمعية هذا الزجاج الشمسي بمثابة "الورقة الرابحة" للنهوض بالمباني ذات الطاقة الصفرية.
يشير مصطلح "المبنى الصفري الطاقة" (ZEB) إلى مبنى يحافظ على بيئة داخلية مريحة مع ترشيد استهلاك الطاقة إلى أقصى حد وتقليل الاستهلاك، محققاً بذلك الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة. وفي ظل التوجه العالمي نحو خفض الانبعاثات الكربونية، تتزايد أهمية المباني الصفرية الطاقة بشكل ملحوظ.
يُغطى سقف وجدران هذا المنزل النموذجي بالكامل بزجاج مُصفّح منخفض الانبعاثية، يجمع بين العزل الحراري، والاحتفاظ بالحرارة، وتوليد الطاقة. يتميز السقف بنفاذية ضوئية تبلغ 0%، بينما تتميز الجدران بنفاذية ضوئية تبلغ 40%. تبلغ القدرة المركبة لنظام الطاقة الشمسية 2.6 كيلوواط، والمساحة الداخلية مُجهزة بمكيفات هواء، وثلاجة، ومصابيح، وغيرها من التجهيزات.
يمكن تخصيص الزجاج الشمسي بنقوش مثل حبيبات الخشب. صرّح الرئيس تشو بأنه في ظل ارتفاع أسعار الكهرباء، تُعدّ هذه التصاميم صديقة للبيئة واقتصادية، كما أنها تلبي متطلبات العزل الحراري والحفاظ على الحرارة.
أعلنت الجمعية عن خطة لتحويل ثمانية مبانٍ في محافظة أوكيناوا إلى مبانٍ ذات استهلاك طاقة صفري. وأشار زوكيران تيوجين، ممثل الجمعية، إلى صعوبة تحقيق هذا الهدف بمجرد تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المباني السكنية في المدن، مؤكدًا على أهمية الاستخدام الأمثل للجدران. ودعا الجمهور لزيارة المنزل النموذجي والتعرف على مفهوم المباني ذات الاستهلاك الصفري للطاقة.
مراحل المشروع
